السيد البجنوردي
330
القواعد الفقهية
ومنها : رواية السكوني عن جعفر بن محمد سلام الله عليهما ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن لله فضولا من رزقه ينحاه من شاء من خلقه ، والله باسط يده عند كل فجر لمذنب الليل هل يتوب فيغفر له ، ويبسط يده عند مغيب الشمس لمذنب النهار هل يتوب فيغفر له " 1 . ومنها : رواية علي بن عقبة ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل ( ثم تاب عليهم ) 2 قال : " هي الإقالة " 3 . وفي عيون الأخبار عن الرضا عليه السلام ، عن آبائه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " مثل المؤمن عند الله تعالى كمثل ملك مقرب ، وإن المؤمن عند الله لأعظم من ذلك ، وليس شئ أحب عند الله تعالى من مؤمن تائب ومؤمنة تائبة " 4 . ومنها : ما عن دارم بن قبيصة ، عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " التائب من الذنب كمن لا ذنب له " 5 . ومنها : ما عن حفص بن غياث قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : " لا خير في الدنيا إلا لرجلين : رجل يزداد في كل يوم إحسانا ، ورجل يتدارك ذنبه بالتوبة ، وأنى له بالتوبة ، والله لو سجد حتى ينقطع عنقه ما قبل الله منه إلا بولايتنا أهل البيت " 6 .
--> ( 1 ) ثواب الأعمال ص 214 ح 3 ، ثواب التوبة ، وسائل الشيعة ج 11 ص 359 ، أبواب جهاد النفس ، باب 86 ح 11 . ( 2 ) التوبة 9 : 117 . ( 3 ) معاني الأخبار ص 215 ح 1 باب توبة الله عز وجل على الخلق ، وسائل الشيعة ج 11 ص 359 ، ح 21020 ، أبواب جهاد النفس ، باب 26 ح 12 . ( 4 ) عيون الأخبار الرضا ج 2 ص 29 ح 33 ، وسائل الشيعة ج 11 ص 359 أبواب جهاد النفس ، باب 26 ح 13 . ( 5 ) عيون أخبار الرضا ج 2 ص 74 ح 347 ، وسائل الشيعة ج 11 ص 360 أبواب جهاد النفس ، باب 26 ح 14 . ( 6 ) الخصال ص 41 ح 29 ، لا خير في الدنيا إلا لاحد رجلين ، وسائل الشيعة ج 11 ص 360 ، أبواب جهاد النفس باب 86 ح 15 .